كيف أختار شريك حياتي دراسات من علم النفس ؟


يعد الإعجاب بالشخص من حيث المظهر الخارجي، وقبوله جسدياً وشكليّاً من أهم الأسس لاختيار الشريك المناسب؛ إذ يجب توافر الصفات الشكلية المرغوبة دائماً بالحدّ الأدنى على الأقل؛ لضمان نجاح العلاقة، ومع ذلك، فإنّ توافر الصفات الأخلاقية والشخصية الأخرى مع عدم قبول الشكل، قد لا يزال يُسبّب الخلافات والمشاكل عند بعض الأشخاص.



اختيار الزوج وشريك الحياة يختلف في مفهومهما وطبيعتهما، على الرغم من أن الشخص قد يجمع بين الدورين في علاقة واحدة. إليك توضيح الفرق بين الزوج وشريك الحياة:

شريك الحياة:

  • الجانب العاطفي: شريك الحياة هو الشخص الذي تتقاسم معه حياة مليئة بالحب والدعم العاطفي والتفاهم المتبادل. الشراكة هنا تعتمد بشكل كبير على التواصل الجيد، والاحترام المتبادل، والدعم العاطفي.
  • المرونة: العلاقة مع شريك الحياة قد تكون أكثر مرونة من الزواج الرسمي، حيث يمكن أن تتطور العلاقة وتتكيف مع تغيرات الحياة دون الحاجة إلى تدخلات قانونية أو دينية.
  • الالتزام الشخصي: التزام شريك الحياة ينبع من الحب والرغبة في مشاركة الحياة معًا، دون أن يكون هناك بالضرورة التزامات قانونية أو مالية محددة.




'image.png' failed to upload.


يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذ
'image.png' failed to upload.

ي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:





يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمررر




كن ب

ناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
ررريجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
ررريجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
ريجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
ررررررريجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
يجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:
ريجد البعض صعوبةً في إيجاد الشريك الذي يُمكن بناء علاقةٍ عاطفية صحّية وآمنة وسعيدة ومستمرة معه، ورغم اختلاف الآراء حول صفات الشريك المناسب، كلٌّ حسب تفضيلاته الشخصية وقيمه، إلّا أنّ هناك نصائح عامة يُمكن اتباعها لتحقيق ذلك، وهي على النحو الآتي:

تعليقات